مجمع البحوث الاسلامية

721

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

ابن جريج : ( مبصرة ) : بيّنة . ( الطّبريّ 19 : 140 ) الأخفش : ويجوز ( مبصرة ) وهو مصدر ، كما يقال : الولد مجبنة . ( القرطبيّ 13 : 163 ) الطّبريّ : يقول : يبصر بها من نظر إليها ورآها ، حقيقة ما دلّت عليه . ( 19 : 140 ) الطّوسيّ : قيل في معنى ( مبصرة ) قولان : أحدهما : أنّها تبصر الصّواب من الخطأ ، يقال : أبصرته وبصرته بمعنى واحد ، كقولك : أكفرته وكفرته ، وأكذبته وكذبته . الثّاني : ( مبصرة ) للحقّ من الباطل ، فهي تهدي إليه ، كأنّها تراه . قالوا عند ذلك : إنّ هذه الآيات ( سحر مبين ) أي ظاهر . ( 8 : 81 ) البغويّ : بيّنة واضحة ، يبصر بها . ( 3 : 492 ) نحوه الخازن ( 5 : 112 ) ، والقرطبيّ ( 13 : 163 ) ، والقاسميّ ( 13 : 4662 ) . الميبديّ : أي مستنيرة مبصرة بها ، كما تقول : أبصر النّهار ، أي أبصر فيه ، ومثله قوله : وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً الإسراء : 12 ، أي نيّرة يبصر فيها ، نصب على الحال . وقيل : ( مبصرة ) تجعلهم بصراء . وقيل : جاعلة لهم بصائر قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ . ( 7 : 183 ) الزّمخشريّ : الظّاهرة البيّنة ، جعل الإبصار لها ، وهو في الحقيقة لمتأمّليها ، لأنّهم لا بسوها ، وكانوا بسبب منها بنظرهم وتفكّرهم . ويجوز أن يراد بحقيقة الإبصار : كلّ ناظر فيها من كافّة أولي العقل . وأن يراد إبصار فرعون وملئه ، لقوله : وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ النّمل : 14 . أو جعلت كأنّها تبصر فتهدي ، لأنّ العمى لا تقدر على الاهتداء فضلا أن تهدي غيرها . ومنه قولهم : كلمة عيناء وكلمة عوراء ، لأنّ الكلمة الحسنة ترشد ، والسّيّئة تغوي ، ونحوه قوله تعالى : لَقَدْ عَلِمْتَ ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ إِلَّا رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ بَصائِرَ الإسراء : 102 ، فوصفها بالبصارة ، كما وصفها بالإبصار . وقرأ عليّ بن الحسين رضي اللّه عنهما وقتادة ( مبصرة ) وهي نحو : مجبنة ومبخلة ومجفرة ، أي مكانا يكثر فيه التّبصّر . ( 3 : 139 ) نحوه الفخر الرّازيّ . ( 24 : 184 ) ابن عطيّة : معناه معها الإبصار والوضوح ، وهذا على نحو قولهم : نهار صائم وليل قائم ونائم . ( 4 : 252 ) الطّبرسيّ : أي واضحة بيّنة على من أبصر أنّها خارجة عن قدرة البشر ، وهو مثل قوله : وَآتَيْنا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً الإسراء : 59 . ( 4 : 213 ) البيضاويّ : ( مبصرة ) : بيّنة ، اسم فاعل أطلق للمفعول ، إشعارا بأنّها لفرط اجتلائها للأبصار ؛ بحيث تكاد تبصر نفسها لو كانت ممّا يبصر . أو ذات بصر من حيث إنّها تهدي ، والعمى لا تهتدي فضلا عن أن تهدي . أو مبصرة كلّ من نظر إليها وتأمّل فيها . ( 2 : 172 ) نحوه أبو السّعود ( 5 : 72 ) ، والنّيسابوريّ ( 19 : 83 ) ، والبروسويّ ( 6 : 324 ) ، وشبّر ( 4 : 415 ) . أبو حيّان : وانتصب ( مبصرة ) على الحال ، أي بيّنة